علاج السكري بالثوم هو ليس فكرة جديدة فقد سمعناها مرارا وتكرارا من اجدادنا. 

من المعروف والمقبول علميا التأثير الكبير للتغذية على تطور مرض السكري والأمراض المتعلقة بعدم توازن بعمليات الأيض بالجسم. من بين المواد الغذائية المتنوعة حصل الثوم على اهتمام كبير من قبل العلماء وادى الى تطوير فكرة علاج السكري بالثوم. 

لفحص قدرة الثوم على علاج مرض السكري قام العلماء باطعام الفئران الثوم الطازج كل يوم لمدة 8 أسابيع، العلاج بالثوم ادى الى الانخفاض بوزنها مقارنة مع المجموعة التي لم تتناول الثوم. أما مستوى السكر في الدم فقد كان واضحا أن المجموعة التي تناولت الثوم الطازج يوميا كان مستوى السكر في الدم لديها اقل مقارنة مع المجموعة التي لم تتناول الثوم، على الرغم من أن المجموعتين قد تناولتا نفس الكمية من السكر.

بالأضافة لهذا البحث والكثير غيره من الأبحاث التي اجريت على الفئران فهنالك بحث روسي اجري على الانسان، حيث فحص العلماء تأثبر الثوم كمحلول على مستوى السكر في الدم ووجدوا نفس التأثير الإيجابي الذي وجد في الفئران اي ان علاج السكري بالثوم هي امر مثبت. يعتقد العلماء أن خاصية خفض السكر في الدم لدى مرضى السكري الذين تناولوا الثوم تعود لوجود مكونات الكبريت والأليسين (allicin).

يتفق العلماء ليس فقط على الطعم اللذيذ للثوم بل وعلى خاصياته الطبيىة المتعددة، فأثبتت الأبحاث العديدة خاصية الثوم ليس فقط في علاج السكري بل ايضا في خفض ضغط الدم، كذلك التأثير الإيجابي لمنع بعض انواع السرطان.

وعلى أي حال  فلا شك انه من المحبذ الاستمرار بالتلذذ من تناول الثوم، فالف صحة وعافية!