يعتبر الكثير من الناس شهر رمضان الشهر الذي يستبدل فيه  النهار في الليل. فحيث يطول السهر وتقصر ساعات النهار.

تختلف هذه العادة من مكان الى اخر  فهي تتعلق بالمكان الجغرافي والبنية الاجتماعية وتأثيرات بيئية أخرى. ولكن وبكل الأحوال فان نظام النوم يتغير بشكل أو بأخر بدون علاقة للدولة أو المكان وذلك يعود للتغييرات الكبيرة التي تطرأ على حياة الصائم في الشهر الكريم, فتناول الطعام يتحول من ساعات النهار الى ساعات النوم, وتقتصر عدد الوجبات على اثنتين بدل ثلاث كما كان في الأشهر العادية.

 

كيف يتأثر النوم بالتغييرات التي تطرأ على نمط الحياة في رمضان؟

كما ذكرنا من قبل فان احد التغييرات الأساسية التي تحدث في رمضان هي تناول الوجبات في الساعات المتأخرة من النهار بدلا من الساعات العادية خلال اليوم.  بالإضافة لذلك فانه في رمضان يبدأ يوم العمل في ساعات متأخرة, كما ان الأسواق تعمل في الساعات المتأخرة من العصر, كما وتكثر اللقاءات العائلية والاجتماعية في ساعات الليل.

كل هذه التغييرات من شأنها أن تحدث كسلا وبلبلة في الساعة البيولوجية للجسم, كما وممكن أن تسبب تقلبات غير معتادة في المزاج.

في بحث علمي فحص تأثير الصيام في رمضان على النوم وجد أنه لم يكن هنالك تغيير من حيث عدد ساعات النوم عند المشتركين الصائمين بين شهر شعبان ورمضان , الا ان أوقات الخلود الى النوم تغيرت .

بالإضافة لذلك وجد البحث حدوث تغييرات في المزاجيات لدى الصائمين وشعور بالخمول والكسل.

ولكن العلماء يجمعون أن سبب هذه التأثيرات السلبية تعود للتغييرات الاجتماعية التي تحدث خلال ساعات اليقظة وليس بسبب ضرر في جودة النوم.

 

اليك بعض النصائح للحصول على ساعات نوم مفيدة وتفادي  الشعور بالنعاس والكسل:

1.      تجنب التغيير المفاجئ في مواعيد النوم عند دخول الشهر الكريم.

2.      اضمن لنفسك الحصول على عدد ساعات كافية خلال الليل

3.      يمكنك الاستعانة بقيلولة قصيرة خلال النهار

4.      تجنب السهر الكثير يوميا

5.      لا تتناول مأكولات غنية بالدهون قبل النوم: فهذه المأكولات بطيئة الهضم وتسبب الحرقة والارهاق وتعرقل عملية الخلود الى النوم

6.      تجنب المشروبات المنبهة التي تحوي الكفائين مثل القهوة والشاي ومشروبات الطاقة

7.      تناول وجبة متوازنة تشمل جميع المجموعات الغذائية

8.      تناول وجبة خفيفة بالافطار والسحور وقسم طعامك بشكل معتدل على فترات متباعدة