سُكر الحمل

آخر تحديث 04/12/2012

ما هو سكر الحمل ؟ وما هي مخاطره ؟


في كل حَمِل تُفرز ألمشيمة هرمونات تؤدي إلى فرض حالة شبيهه ب"مقاومة الأنسولين" التي تهدف للمحافظة على نسبة جلوكوز أعلى بقليل من نسبته السليمة في الدَّم وذلك لتوفير الغذاء للجنين. لكن في 4% من حالات الحمل هذه العملية قد تكون مفرطة أو أنها تحدث عند نساء لديهم أساسًا مقاومة للإنسولين مما يتسبب برفع نسب السُّكر لقيم تلائم تشخيص مرض السُكر, وعندها يُسمى بسُكر الحمل.

هناك عدَّة عوامل تساعدنا بالتنبأ بالإصابة بهذا المرض عند الحامل أهمها : ألسمنة المفرطة, حدوثه في حمل سابق, وجود أشخاص في العائلة مصابين بسُكر البالغين, وغيرها. نرى أنًّ الكثير من عوامل الخطر مشتركة مع سُكر البالغين وبالفعل نرى أنَّ قسم من هؤلاء النساء يُصبن بالسُكر بعد سنين.

تأثير مرض السُّكر على الجنين يتعلق بفترة الحمل التي أصيبت فيها الحامل بالمرض, ففي الأثلوث الأول يؤدي الأمر إلى تشويه في أعضاء الجنين. أما إذا حدث في الأثلوث الثاني أو الثالث فإنه يؤدي إلى زيادة في حجم الجنين مما قد يسبب صعوبات في عمليَّة الولادة.

تشخيص المرض يعتمد على فحص نسبة الجلوكوز في الدَّم بعمليَّة شبيهة لتشخيص مرض السُّكر العادي.

ألعلاج أيضًا شبيه بعلاج سُكر البالغين فهو يتضمن حِمية مناسبة, فعاليَّات رياضيَّة, والدواء إلا أنَّ ألدواء الوحيد الذي يمكن إستعماله في الحمل هو الإنسولين.

معظم النساء الحوامل يستعِدنَ عافيتهنَّ بعد الولادة ونسبة السُّكر لديهم تعود إلى نسبتها السَّليمة في مدَّةٍ أقصاها ستَّة أسابيع. كما ذُكر سابقًا فإنَّ هؤلاء النساء بخطرٍ نسبيٍّ للإصابة بالمرض في الحمل القادم وأيضًا بخطر للإصابة بسًكر البالغين في المستقبل. أمَّا بالنسبة لأطفالهم فان الأمر لا يشكل عامل خطر عليهم للإصابة بالسُّكر مستقبلًا.

من قبل طب تايم 21/10/2012