هل يأثر التغيير في نمط الحياة على الإخصاب لدى المراة؟

إن من تعاني من مشاكل في الإخصاب قد تكون مشغولة في  تلقي العلاج الملائم، مراجعة الطبيب، واتخاذ الأدوية الملائمة. فكل هذا المشروع يحتاج الى طاقات جسمانية ونفسية كبيرة، ومن الممكن في هذه الفترة أن تنسى المرأة أو تهمل أحد الأمور التي لا تقل أهمية من حيث التأثير على الخصوبة، ألا وهي التغذية. هنالك مقولة تقول أن ما تأكل هو ما أنت، وهذا صحيح! بالأخص في الفترة التي تحاولين فيها الدخول الى حمل.

الوزن وتأثيره على الإباضة

ان المبايض وكذلك خلايا الدهن في الجسم تفرز هورمون الإستروجين، وهو الهورمون الذي يؤثر على عملية الإباضة عند المرأة. في حال كانت المرأة ضعيفة للغاية وبحالة مرضية، فمن الممكن أن لا تفرز هورمون الاستروجن بشكل كافِ، كذلك الحال عند امرأة سمينة للغاية، كنتيجة لذلك يحدث عدم توازن في كمية إفراز الإستروجين في الجسم وبالتالي يحدث تشوش بدورة عملية الإباضة.

لذلك فمن المحبذ الحفاظ على وزن جسم سليم، أي  19-24  BMI.

ما هي المأكولات التي من الممكن أن تحسن من وضع الخصوبة لدى المرأة؟

وجدت أبحاث علمية جديدة التي قامت بمراقبة نمط التغذية لدى مجموعات من النساء، أن المجموعات التي استهلكت كمية كبيرة من دهن الترانس، البروتينات من مصدر دهني، والكربوهيدرات، كانت عندهن مشاكل اكثر في الإباضة مقارنة مع المجموعات التي تناولت هذه المأكولات بنسبة أقل. هذه المعلومات هي بغاية الأهمية، بحيث أن 20% من مشاكل الخصوبة لدى النساء تعود لمشاكل في الإباضة. من هنا تنبع أهمية اتباع نظام غذائي سليم، للتقليل من نسبة مواجهة هذه المشكلة.

ما هي الخطوات التي من المحبذ إتخاذها؟

1.      نوعي من مصادر البروتينات: استبدلي بعض المأكولات التي تحتوي على الكثير من البروتينات، مثل لحم البقر أو الدجاج، بالمصادر النباتية للبروتينات كالبقوليات - مثل الفاصوليا، البازيلاء.

2.      تناولي أقراص الفيتامين: وجدت الأبحاث ان النساء اللواتي تناولن بشكل منظم أقراص الحديد وحامض الفوليك كانوا أقل عرضة لمشاكل في الإباضة.

3.      لا تكثري من شرب القهوة ومشروبات الطاقة التي تحتوي على الكثير من الكفائين.

4.      ماذا عن زوجك؟ إن لنظام غذاء زوجك أثر كبير على خصوبته أيضًا، كما وأن التدخين مثلًا  ممكن أن يضر خصوبته. فشاركيه في ذلك وانظروا فيما اذا كان هنالك حاجة لتغيير نظام الحياة.

5.      لا تنسي شرب الماء. فتحافظ الماء على نشاطك وعلى تواجد الإفرازات المهمة للإخصاب.