الاضطراب والقلق النفسي هي حالة نعيشها كثيرا في عصرنا هذا، فالحياة أصبحت سريعة جدًا ومتطلباتها كبيرة أيضًا، المسؤوليات تتزايد والأفكار تتشدد.

ان الشعور بالاضطراب والقلق من حين الى اخر يعتبر طبيعي، ووظيفته هو حث الانسان على التركيز والعمل بطريقة أنجع وذلك بهدف انهاء مهامه على أحسن وجه. ولكن المشكلة تبدأ عندما تكون وتيرة هذا الشعور بالاضطراب عالية جدا، لدرجة أنها تخل من التوازن اليومي وقدرة الشخص على القيام بمهامه اليومية.

كما أن الاضطراب المتواصل يمكن أن يشكل خطرا على صحة الشخص، فهو يؤدي لارتفاع مزمن بضغط الدم، مشاكل في الخلود الى النوم، الأرق، دقات قلب سريعة، وتناول المأكولات الغنية بالسعرات الحرارية بشراهة...

على أية حال ولا يهم الى أي مدى تعتبر حياتك معججة بالأعمال فعليك أن تقف دقيقة وتفكر بأهمية السيطرة على هذه الأحاسيس، وهنالك طرق لتطبيق ذلك!

ما هي أسباب الاضطراب النفسي؟

ان مسببات الضغط والاضطراب النفسي متعددة وتختلف بين انسان لآخر، فبعضها نفسية وبعضها فيزيولوجية.

من ناحية فيزيولوجية فان الدخول لحالة الاضطراب النفسي تفعل جهاز الأعصاب الودي الذي يحث افراز هورمونات الاضطراب. تؤثر هذه الهورمونات على جسمك وتنشطه بحيث ترفع من دقات القلب، وتسبب صعوبة في التنفس.

في الزمن القديم كان لهذا الجهاز أهمية كبيرة في صراع البقاء في الغابة. لكن التعرض لهذه الحالة بوتيرة عالية يمكن أن يسبب الأضرار لجسم الانسان.

 

ما هي أعراض الأضطراب النفسي؟

1.      أعراض جسمانية: صداع، الام في المعدة، الام في الصدر، اسهال، إحساس في التخدر في اليدين والرجلين.

2.      صعوبة في التعامل مع الأشخاص القريبين كالعائلة والأصدقاء. اقرؤوا عن اضطراب فرط الحركة (ADHD) وعلاماته

3.      صعوبة في الخلود للنوم، أرق، نوم متقطع، كوابيس.

4.      تغييرات سلبية في الشخصية وصعوبة في التواصل مع البيئة.

5.      عصبية، فقدان القدرة على الصبر.

 

كيف نتعامل مع الاضطراب النفسي؟

1.      خصص وقت للاستراحة

من المهم تخصيص أوقات قصيرة للاستراحة خلال اليوم، فيها تستطيع أن تتأمل في الحياة وتتذكر اللحظات الإيجابية. هذا يعطيك الطاقة لاستكمال يومك بتفاؤل أكبر

2.      شارك صديق

شارك صديق لك أو شخص عزيز تثق به بمشاكلك وأحاسيسك فبهذه الطريقة ترفه عن نفسك وتقلل من العبء عنك

3.      قم بإيجاد المسبب لقلقك

أولا وقبل كل شيء عليك معرفة المصدر الذي يسبب لك الاضطراب. من الممكن أن يكون شيء يضايقك في البيت أو بالعمل، وبهذه الطريقة يمكنك تحايد هذا المصدر.

4.      حدد لنفسك المهام

لا تنغر وراء المهام اليومية وقم بتحديد المهام التي تأخذها على نفسك، وقلل من المسؤوليات التي ستسبب لك الاضطراب لاحقًا. قم بتشغيل سلم أولوياتك واختر الأشغال الملائمة لك وتنازل عن غيرها.

5.      قم بممارسة الرياضة بشكل يومي

تشير الأبحاث العلمية لوجود تأثير إيجابي  للرياضة على نفسية للإنسان. فبوقت ممارسة الرياضة يتم افراز هورمون الاندورفين (endorphins) والذي يجعل الانسان يشعر باحساس جميل ومتفائل. بالتالي فان الرياضة هي طريقة يرفه الانسان فيها عن نفسه، يحول طاقة الإحساس بالضغط لطاقة إيجابية يستفيد جسمه منها.

 

ان الشعور بالاضطراب والقلق من حين الى اخر يعتبر طبيعي، ووظيفته هو حث الانسان على التركيز والعمل بطريقة أنجع وذلك بهدف انهاء مهامه على أحسن وجه. ولكن المشكلة تبدأ عندما تكون وتيرة هذا الشعور بالاضطراب عالية جدا، لدرجة أنها تخل من التوازن اليومي وقدرة الشخص على القيام بمهامه اليومية.

كما أن الاضطراب المتواصل يمكن أن يشكل خطرا على صحة الشخص، فهو يؤدي لارتفاع مزمن بضغط الدم، مشاكل في الخلود الى النوم، الأرق، دقات قلب سريعة، وتناول المأكولات الغنية بالسعرات الحرارية بشراهة...

على أية حال ولا يهم الى أي مدى تعتبر حياتك معججة بالأعمال فعليك أن تقف دقيقة وتفكر بأهمية السيطرة على هذه الأحاسيس، وهنالك طرق لتطبيق ذلك!

ما هي أسباب الاضطراب النفسي؟

ان مسببات الضغط والاضطراب النفسي متعددة وتختلف بين انسان لآخر، فبعضها نفسية وبعضها فيزيولوجية.

من ناحية فيزيولوجية فان الدخول لحالة الاضطراب النفسي تفعل جهاز الأعصاب الودي الذي يحث افراز هورمونات الاضطراب. تؤثر هذه الهورمونات على جسمك وتنشطه بحيث ترفع من دقات القلب، وتسبب صعوبة في التنفس.

في الزمن القديم كان لهذا الجهاز أهمية كبيرة في صراع البقاء في الغابة. لكن التعرض لهذه الحالة بوتيرة عالية يمكن أن يسبب الأضرار لجسم الانسان.

 

ما هي أعراض الأضطراب النفسي؟

1.      أعراض جسمانية: صداع، الام في المعدة، الام في الصدر، اسهال، إحساس في التخدر في اليدين والرجلين.

2.      صعوبة في التعامل مع الأشخاص القريبين كالعائلة والأصدقاء

3.      صعوبة في الخلود للنوم، أرق، نوم متقطع، كوابيس.

4.      تغييرات سلبية في الشخصية وصعوبة في التواصل مع البيئة.

5.      عصبية، فقدان القدرة على الصبر.

 

كيف نتعامل مع الاضطراب النفسي؟

خصص وقت للاستراحة

من المهم تخصيص أوقات قصيرة للاستراحة خلال اليوم، فيها تستطيع أن تتأمل في الحياة وتتذكر اللحظات الإيجابية. هذا يعطيك الطاقة لاستكمال يومك بتفاؤل أكبر

شارك صديق

شارك صديق لك أو شخص عزيز تثق به بمشاكلك وأحاسيسك فبهذه الطريقة ترفه عن نفسك وتقلل من العبء عنك

قم بإيجاد المسبب لقلقك

أولا وقبل كل شيء عليك معرفة المصدر الذي يسبب لك الاضطراب. من الممكن أن يكون شيء يضايقك في البيت أو بالعمل، وبهذه الطريقة يمكنك تحايد هذا المصدر.

حدد لنفسك المهام

لا تنغر وراء المهام اليومية وقم بتحديد المهام التي تأخذها على نفسك، وقلل من المسؤوليات التي ستسبب لك الاضطراب لاحقًا. قم بتشغيل سلم أولوياتك واختر الأشغال الملائمة لك وتنازل عن غيرها.

قم بممارسة الرياضة بشكل يومي

تشير الأبحاث العلمية لوجود تأثير إيجابي  للرياضة على نفسية للإنسان. فبوقت ممارسة الرياضة يتم افراز هورمون الاندورفين (endorphins) والذي يجعل الانسان يشعر باحساس جميل ومتفائل. بالتالي فان الرياضة هي طريقة يرفه الانسان فيها عن نفسه، يحول طاقة الإحساس بالضغط لطاقة إيجابية يستفيد جسمه منها.