MENU
المواضيع الرئيسية
الموسوعات
حاسبات
مواضيع أخرى
عام

أمراض الأوعية الدموية المحيطية

ما هي أمراض الأوعية الدموية المحيطية

أمراض الأوعية الدموية المحيطية - هي مجموعة من الأمراض، قد تختلف في أسبابها، أعراضها وعلاجها- وتضر بالأوعية الدموية المحيطية في الأرجل أو الأيدي.

مرض الشرايين المحيطية

مرض الشرايين المحيطية، هو مرض مزمن يضر بالشرايين المحيطية في الأرجل، أو بالشريان الأبهر البطني. يحدث مرض الشرايين المحيطية، بسبب تضيق الشرايين المحيطية، ونقص بجريان الدم لعضلات الأرجل، مما يسبب الألم خلال حركة عضلات الأرجل والعرج.

أسباب مرض الشرايين المحيطية

·  التصلب العصيدي (atherosclerosis): يُعتبر السبب الأبرز والأكثر شيوعاً لمرض الشرايين المحيطية. خلال التصلب العصيدي، تغطي صفيحات مؤلفة من دهنيات وكولسترول جدران الشرايين في الجسم، وتسبب تضيقها. الشرايين المحيطية هي أحد السرايين التي تتضرر من الأمر.

·  تخثر الدم (thrombosis): اذا ما حدث تخثر الدم في أحد الشرايين المحيطية، يسبب تضيقها أو انسدادها. يمكن أن يكون التخثر حاداً ويسبب الانسداد الحاد.

·  الانصمام (embolus): قليلاً ما يسبب الانصمام مرض الشرايين المحيطية، وقد يسبب الانسداد الحاد. يحدث الانصمام اذا ما خرج من خثرة توجد في القلب أو في الشريان الأبهر.

·  التهاب وعائي (vasculitis): عبارة عن التهاب في جدران الأوعية الدموية، مما يسبب تضيقها.

·  أمراض عديدة أخرى غير شائعة ونادرة.

غالباً ما يكون السبب التصلب العصيدي، وقليلاً ما نجد سبباً اخر لمرض الشرايين المحيطية.

عوامل خطورة مرض الشرايين المحيطية

بما أن التصلب العصيدي هو السبب الرئيسي لمرض الشرايين المحيطية، فان عوامل الخطورة لمرض الشرايين المحيطية، مُشابهة لعوامل خطورة التصلب العصيدي وتشمل:

·  الجيل: يزيد احتمال الاصابة بمرض الشرايين المحيطية، مع ازدياد الجيل. وعادةً ما يحدث لأجيال ال 60 و 70 سنة.

·  التدخين.

·  الكولسترول المرتفع: لذا من المفضل الحفاظ على كولسترول منخفض.

·  ضغط الدم المرتفع.

·  مرض السكري.

أعراض وعلامات مرض الشرايين المحيطية

ليس كل المرضى بمرض الشرايين المحيطية، يشكون من الأعراض. أظهرت الدراسات أن أكثر من نصف المرضى، لا يشكون من أية أعراض رغم وجود المرض وتضيق الشرايين. تبرز الأعراض عند القيام بمجهود ما.

لماذا يشكو المريض من الأعراض؟

السبب من وراء الأعراض هو النقص بجريان الدم الى عضلات الأرجل. ويحدث ذلك عند تضيق الشرايين لدرجة تؤدي لنقص جريان الدم. يبرز نقص جريان الدم ويصبح شديداً عند القيام بمجهود كالمشي أو الركض، حيث تزداد حاجة عضلات الأرجل للدم، الا أن جريان الدم لا يتلائم مع حاجة العضلات، مما يؤدي لنقص بارز بانسياب الدم وبذلك للأعراض.

أبرز الأعراض التي نجدها:

·  العرج المتقطع (intermittent claudication): عند القيام بمجهود كالمشي، يبدأ المريض بالاحساس بالألم، مما يجعله يعرج بشكل متقطع. يختفي العرج اذا ما ارتاح المريض، ويعود العرج مرة أخرى عند زيادة المجهود. لذا فان العرج يسمى بالمتقطع.

·  الألم في الأرجل: يبرز الألم في الأرجل عند القيام بمجهود كالمشي. ويشعر المريض بالألم بعد مسافة معينة من المشي (تقريباً 200-300 متر)، الا أن هذه المسافة تختلف بين المرضى وتكون المسافة أقصر كلما ازداد المرض شدةً. يختلف مكان الألم حسب مكان تضيق الشرايين، وقد يكون في الفخذ، الساق أو في الردف. يخف الألم عند التوقف عن المشي والراحة. قد يظهر الألم حتى خلال الراحة في الحالات القصوى من المرض.

·  الاخدرار (numbness): وهو احساس بتنمل الأطراف المصابة. يظهر عادةً في الحالات القصوى من المرض.

ما هي علامات مرض الشرايين المحيطية

يمكن رؤية علامات مرض الشرايين المحيطية، على الرجل المُصابة. ويتم اكتشاف العلامات خلال الفحص الجسدي عند الطبيب. الا أن المريض يمكنه ملاحظة العلامات الاتية:

·  شحوب الرجل المصابة.

·  زراق الرجل.

·  برودة الأطراف.

·  يصبح الجلد مالساً أكثر ومُبرقاً.

·  ضمور العضلات: أي أن كتلتها تقل وتصبح أصغر.

·  فقدان الشعر على الرجل.

·  عدم جس النبض في الرجل المصابة.

·  قرحة أو جرح في أصابع الأرجل.

كيف يمكن تشخيص مرض الشرايين المحيطية

عادةً فان الأعراض والعلامات تكفي للتشخيص. اذا كنت تشكو من الأعراض أو لاحظت وجود علامات قد تتلائم مع مرض الشرايين المحيطية، عليك التوجه للطبيب.

يمكن للطبيب أن يستعين بأحد الأمور التالية للتشخيص وللتأكد من التشخيص:

·  المنسب الكاحلي العضدي (ABI- ankle brachial index): وهو عبارة عن نتيجة قسمة ضغط الدم اللذي يقاس في الكاحل، على ضغط الدم الذي يقاس في العضد (أي في اليد). نتيجة أقل من 0.9 تدل على وجود مرض الشرايين المحيطية.

·  تخطيط الصدى (ultrasound): الفحص الأكثر استعمالاً. يمكن من خلاله مشاهدة الشرايين المحيطية ورؤية التضيق.

·  اختبار الجهد (exercise test): ويقوم فيه المريض بجهد، كالمشي، ويمكن ملاحظة اذا ما وجدت أعراض خلال ذلك.

·  الصورة الطبقية (CT): ويُستخدم لتخطيط العلاج بالجراحة.

·  التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): ويُستخدم لتخطيط العلاج بالجراحة.

علاج مرض الشرايين المحيطية

لماذا يجب علاج مرض الشرايين المحيطية؟

من الواضح أن مرض الشرايين المحيطية يسبب أعراضاً وعلامات تصعب على مستوى الحياة، ويمكنها أن تشل حياة المريض في الحالات القصوى، لذا فان العلاج واجب على الطبيب.

كما أن وجود مرض الشرايين المحيطية، وخصوصاً في مراحل متقدمة، يدل على وجود التصلب العصيدي في أغلب الأحيان. معنى الأمر أن الأوعية الدموية الدماغية والتاجية قد تتضرر هي أيضاً، لذا يجب علاج التصلب العصيدي أيضاً.

ما هي امكانيات العلاج لمرض الشرايين المحيطية؟

·  العلاج بالأدوية والتقليل من عوامل الخطورة.

·  العلاج بالقسطرة أو بالجراحة.

التقليل من عوامل الخطورة وتغيير نمط الحياة

وهو أساس علاج مرض الشرايين المحيطية، لأنه يمنع تقدم المرض ويمنع ظهور الأعراض. ويتطلب الأمور التالية:

·  الاقلاع عن التدخين.

·  الحفاظ على تغذية قليلة بالسكر والدهنيات.

·  التحكم بمرض السكري.

·  التحكم بضغط الدم ومنع ارتفاعه، وعلاجه بالأدوية اذا تتطلب الأمر.

·  التحكم بالدهنيات: وذلك بواسطة أدوية الستاتين (statins). يجب الحفاظ على البروتين الشحمي المنخفض الكثافة (LDL- low density lipoprotein) لأقل من 100.

·  الحفاظ على الأرجل ودهنهم بالكريمات المطرية.

·  النشاط البدني: لمدة نصف ساعة على الأقل، 5 مرات في الأسبوع.

العلاج بالأدوية

·  الأسبيرين: يعمل على منع ارتباط صفائح الدم بصفيحات الكولسترول، لذا يقلل من كبر الصفيحات. كما أنه يمنع تخثر الدم.

·  الكيلوستازول (cilostazol): يعتبر الدواء الأكثر فعالية والأنجع في علاج مرض الشرايين المحيطية. يُنصح به اذا ما عانى المريض من العرج المتقطع. ويعمل على توسيع الشرايين.

الأعراض الجانبية:

  خفقان القلب.

  الدوخة.

  ألم الرأس.

  الاسهال.

  ممنوع منعاً باتاً استعمال الدواء لمرضى فشل القلب.

·  بينتوكسيفيلين (pentoxyphylline): أقل فاعلية من الكيلوستازول، ويُستعمل اذا ما لم ينجح الكيلوستازول في تخفيف الأعراض.

الأعراض الجانبية:

  الم في المعدة.

  القيء.

·  الستاتين (statins): وتعمل على خفض البروتين الشحمي المنخفض الكثافة وتقليل ضرره كمركب لصفيحات الكولسترول.

العلاج باعادة جريان الدم

اعادة جريان الدم (revascularization): المقصود هو اجراءات أو عمليات، يمكنها ازالة الانسداد أو التضيق واعادة جريان الدم الى طبيعته. لا تُستعمل هذه العلاجات دائماً، انما في الحالات التالية:

·  استمرار الأعراض وتقدم المرض رغم العلاج بالأدوية.

·  حالات خطرة يوجد فيها انسداد كامل للشريان يهدد حيوية الأطراف.

ما هي الامكانيات لاعادة جريان الدم؟

يجب على المريض أن يُفحص بالصورة الطبقية أو بالرنين المغنطيسي قبل هذه العلاجات، وذلك بهدف رؤية مبنى الشرايين المحيطية المصابة.

·  القسطرة: والتي يتم فيها الدخول الى الشريان المصاب ومن ثم توسيعه بواسطة بالون. بعد ذلك، يمكن للطبيب أن يُبقي دعامة (stent) لمنع الانسداد مرة أخرى.

·  الجراحة: خلال العملية، يُفتح الجلد، ويتم البحث عن الشريان المنسد. الحل الجراحي ممكن بطريقتين:

  مجازة (bypass): خلال هذه العملية يتم وصل الجزء الذي قبل الانسداد والجزء الذي بعد الانسداد ببعضهما. يمكن فعل ذلك بواسطة استعمال وريد في الأطراف أو استعمال وعاء دموي اصطناعي خاص.

  ازالة منطقة الانسداد، ومن ثم وضع وعاء دموي اصطناعي مكانه.

دوالي الأوردة

دوالي الأوردة هي أحد الأمراض المنتشرة والمعروفة، وهي عبارة عن توسع الأوردة والتوائها. يمكن أن تظهر الدوالي في كل مكان في الجسم، الا أن دوالي الأوردة تظهر كثيراً في الأرجل.

الأوردة وأسباب دوالي الأوردة

تعمل الأوردة في الجسم على اعادة الدم من أنحاء الجسم الى القلب. تساعد عضلات الأرجل والصمامات الموجودة داخل الأوردة، على اعادة الدم الى القلب. فعند فتح الصمامات، يعود الدم للقلب، وعند انغلاق الصمامات يبقى الدم في الأوردة. تُوجد الصمامات بالذات في أوردة الأرجل، حيث يحتاج الدم لمساعدة أكثر للعودة للقلب. اذا ما فقدت الصمامات عملها الطبيعي، قد تحصل أمراض في الأوردة، أبرزها الدوالي. وذلك لأن الدم يبقى في أوردة الأرجل ولا يعود للقلب، مما يسبب توسع الأوردة والتوائها.

تعمل عضلات الأرجل أيضاً على اعادة الدم للقلب، وذلك من خلال تقلصها عند الحركة. اذا ما لم تعمل العضلات- عند الوقوف المستمر مثلاً- قل تدفق الدم من الأوردة للقلب.

كما أن انسداد الأوردة بسبب تخثر الدم أو الرضخ والحوادث، قد يسبب دوالي الأوردة.

ما هي عوامل خطورة الاصابة بدوالي الأوردة

هناك عدة عوامل تزيد من احتمال الاصابة بدوالي الأرجل. أهم هذه العوامل:

  • السن: تظهر دوالي الأوردة، لدى كبار السن.
  • الجنس: النساء معرضات للاصابة بدوالي الأوردة أكثر من الرجال حيث يتضاعف الاحتمال لدى النساء.
  • السوابق العائلية: يزداد احتمال الاصابة بدوالي الأوردة، مع وجود حالات دوالي الأوردة في العائلة. لنصف المصابين بدوالي الأوردة يوجد سوابق عائلية.
  • الوزن الزائد: يزيد الوزن الزائد من الضغط على الأوردة في الأرجل، وبذلك يقلل من عودة الدم للقلب من الأرجل، ويزيد من احتمال الاصابة بدوالي الأوردة.
  • الوقوف المستمر: يؤدي الى تقليل تدفق الدم للقلب، وبذلك يزيد من احتمال الاصابة بدوالي الأرجل.

ما هي أعراض دوالي الأرجل

تُعتبر دوالي الأرجل من الحالات البسيطة والغير خطرة. وقد تسبب الأعراض التالية:

  • الألم في الأرجل، أو الاحساس بالضغط المؤلم. يزداد الألم بعد الوقوف المستمر، ويخف بعد رفع الأرجل.
  • الوذمة في الأرجل، أي انتفاخ الأرجل. عادةً ما تكون طفيفة.
  • انتفاخ الدوالي.
  • تغير لون الكاحل الى اللون الرمادي، الأحمر أو البني.
  • قرح ، أي جرح في الجلد. وعادةً ما يظهر عند الكاحل. في حالات قليلة، يكون القرح مزمناً ومؤلماً ويتطلب العلاج المستمر.

 تشخيص دوالي الأرجل

يتم التشخيص لحالة دوالي الأرجل خلال الفحص الطبي. وصف الأعراض الملائم ووجود الدوالي عند الوقوف، يدل على تشخيص دوالي الأوردة. يمكن للمريض ملاحظة العلامات بنفسه، ومن المفضل التوجه للطبيب.

هل هناك حاجة لفحوصات معينة؟

يستطيع الطبيب الاستعانة بفحص تخطيط صدى الصوت. ويمكن من خلاله رؤية الأوردة، الصمامات أو رؤية انسداد في حالة وجوده.

علاج دوالي الأوردة

يعتمد علاج دوالي الأوردة على تغيير نمط الحياة وعلى العلاج الجراحي.

تغيير نمط الحياة كطريقة علاج لدوالي الأوردة

يعتمد تغيير نمط الحياة على أمور بسيطة. وقد تؤدي في غالب الأحيان للتقليل من أعراض دوالي الأوردة، لذا فان تغيير نمط الحياة مهم جداً، كما أنه يقي من تقدم دوالي الأرجل. يشمل تغيير نمط الحياة، الأمور التالية:

  • رفع القدم: والقصد هو رفعها لمدة 30 دقيقة، عدة مرات في اليوم. يساعد الأمر على نقل الدم من الأرجل للقلب.
  • الامتناع عن الوقوف المستمر: كما ذكر فان الوقوف المستمر قد يؤدي لدوالي الأوردة ويجعلها تتفاقم، لذا من المفضل عدم الوقوف المستمر.
  • لعلاج لون الكاحل أو القرح والتغييرات في الجلد، يمكن استخدام كريمات مرطبة.
  • المشي والقيام برياضة لتحريك الدورة الدموية في الجسم.
  • ارتداء الجوارب المطاطية والتي تساعد على اعادة الدم للقلب.

المعالجة الجراحية

عادةً فان دوالي الأوردة، لا تحتاج للعلاج بالجراحة أو باجراءات أخرى. يمكن للطبيب استعمال طرق العلاج هذه في عدة حالات أبرزها:

  • استمرار الأعراض رغم تغييير نمط الحياة والعلاج بالجوارب المطاطية.
  • ظهور القرح الجلدية.

هناك عدة اجراءات أو عمليات جراحية صغيرة يمكن للطبيب اجرائها. أكثر الاجراءات شيوعاً هي:

  • العلاج بالتصليب (sclerotherapy): وهو اجراء يتم فيه حقن الوريد المصاب بمواد خاصة تؤدي لاغلاقه، حيث يضطر الدم لتغيير مساره والمرور بوريد اخر غير مُصاب.
  • العلاج بالليزر: وهدف علاج دوالي الأوردة بالليزر هو ازالة الدوالي البارزة بواسطة استعمال طاقة الليزر.
  • العلاج بالجراحة: أساس العلاج بالجراحة لدوالي الأوردة هو ربط الأوردة البارزة، ومن ثم استئصالها. يمكن فعل ذلك بعدة طرق جراحية، مثل الجراحة بالمنظار أو استئصال الوريد كاملاً خلال عملية جراحية مفتوحة.
مواضيع متعلقة
brash
المضادات الحيوية لا تعالج كل الامراض!
ممنوع تناول المضادات الحيوية دون إستشارة الطبيب، المضادات الحيوية لا تعالج كل الأمراض.
brash
السكري والحلويات؟
هل عليك أن تتقبل الفكرة أن تتنازل عنها أم أن هناك أمل حلو؟
brash
رجيم خمسة العناصر the five factor diet
رجيم خمسة العناصر هي من اجدد الحميات الغذائية في الولايات المتحدة ، فقد أعطيت هذه...