من المهم أن تقومي بالإعتناء الكافي بأسنانك خلال فترة الحمل، فإن إهمال صحة الأسنان ممكن أن تسبب بحدوث التهابات في اللثة، ممّا يسبب الإزعاج كما وتضر بالنهاية بجنينك الآخذ بالنمو

ما هي الأضرار التي من الممكن أن تحدث خلال الحمل نتيجة عدم الإعتناء بالأسنان، وأسبابها؟

تعفّن الأسنان: ترتفع نسبة الحامضية في الفم خلال فترة الحمل، مما يسبب تعفن الأسنان. كما وترتفع الحامضية ببعض الحالات بسبب التقيؤ التي من الممكن أن تعاني منه الحامل بالأشهر الأولى من الحمل.

ضعف وانحلال الأسنان: النسب العالية من البروجسترون (progesterone) والإستروجين (estrogen ) تضعف من الأربطة والعظام التي تدعم الأسنان وتحافظ على ثباتها. هذه التغييرات ممكن أن تسبب انحلال الأسنان وضعفها حتى دون وجود إلتهاب باللثة.

إلتهاب اللثة: إنّ التغييرات التي تحدث بالهورمونات ممكن أن تؤدي الى إلتهاب اللثة. عدم علاج هذا النوع من الإتهاب يشكل خطرًا على الجنين وقد يؤدي في حالات قصوى للولادة المبكرة.

بالإضافة لهذه العوامل التي تميّز فترة الحمل، توجد أسباب وعوامل أخرى التي ممكن أن تفاقم من ضرر الأسنان خلال فترة الحمل، مثل:

1.      التدخين: يضعف التدخين من اللثة أكثر وأكثر، ويجعل شفائها أصعب.

2.      عدم الحفاظ على نظافة الأسنان: إن الإهمال بالحفاظ على نظافة الأسنان وفركها يوميا ممكن أن يفاقم من تلوث اللثة.

3.      أمراض مختلفة: تؤثر بعض الأمراض على صحة الأسنان واللثة، كالسرطان مثلًا. كما ويؤثر السكري على صحة الأسنان واللثة بشكل سلبي جدًا، ففي مرض السكري يحدث خلل في الأوعية الدموية وبالتالي يختل توازن إيصال الدم للأعضاء المهمة ومن ضمنها اللثة.

ما هي الخطوات التي عليك أن تتخذيها لتقللي من خطر الضرر بأسنانك؟

أولاً وقبل كل شيء، حافظي على نظافة فمك وأسنانك. بامكانك فعل ذلك عن طريق فرك الأسنان ثلاث مرات يوميًا.

استعملي غسول الفم من نوع الفلوريد يوميًا.

ان كنت تعانين من التقيؤ الصباحي، قومي بغسل فمك بعد التقيؤ بمساعدة الماء وملعقة من صودا الطبخ.

 

يوصى بالتوجه لطبيب الأسنان قبل الدخول الى حمل وذلك لعلاج أي ضرر قد أصاب الأسنان من قبل. كما ويوصى بزيارة طبيب ألأسنان خلال فترة الحمل أيضًا وذلك لمتابعة صحة أسنانك.