رائحة الفم الكريهة

آخر تحديث 19/04/2017

رائحة الفم الكريهة Halitosis

تُعدّ مشكلة رائحة الفم الكريهة (Bad breath) شائعة لدى العديدين، حيث تقدر الدّراسات أن نحو 50% من الأشخاص البالغين يعانون منها في وقت ما من حياتهم. وتؤدّي هذه المشكلة للإحراج أو حتى القلق لدى مصابيها، إذ أنّها تضعف الثّقة بالنّفس.

وعلى الرّغم من أنَّ الصيدليّات والمحلّات التّجارية مليئةٌ بأصناف القطرات وغسولات الفم وحتى العلكة التي تحارب هذه الرائحة، إلّا أنّ هذه الأساليب العلاجيّة غالباً ما تكون مؤقتة.

ويعتقد العديدون بأنَّ رائحة الفم الكريهة تأتي فقط نتيجة لعدم الاعتناء الجيد بصحّة ونظافة الفم والأسنان، لكنّ هذا ليس صحيحاً دائماً، ولا يُعدّ السّبب الأكثر شيوعاً لهذه الرّائحة. فالسبب الأكثر شيوعاً لها غالباً ما يكون جفاف الفم. فعندما لا يكون هناك رطوبةٌ كافيةٌ فيه، فإن ذلك يشجّع البكتيريا على التّكاثر، مسبّبة للرائحة الكريهة، خصوصاً في فترة الصّباح.

فإن كانت رائحة الفم الكريهة تقتصر على فترة الاستيقاظ من النّوم فحسب، فعندها يكون الحلّ في التّنظيف الصّباحي للأسنان بالفرشاة والمعجون. أمّا إن استمرت لأكثر من ذلك، فعندها يختلف الوضع. ويُذكر أن نحو ثلاثة أرباع حالات جفاف الفم التي تستمر طوال النّهار لدى الشخص تأتي نتيجة لأدوية معينة يستخدمها، منها مضادات الهيستامين (Antihistamines) وأدوية ضغط الدّم ومضادات الاكتئاب.

وفي حالاتٍ أخرى، تكون رائحة الفم الكريهة ناجمةً عن مشاكل أخرى في الجسم. وقد تكون هذه المشاكل غير متوقعة. ويُشار إلى أنَّ طبيعة الرّائحة قد تحدد السبب وراءها.

وآتيا بعض أشكال روائح الفم الكريهة وأسبابها:

  1. رائحة الفم المشابهة لرائحة الفاكهة، وتنجم هذه الرائحة عن إصابة الشخص بمرض السّكّريّ. فالسّكّر في الدم عادةً ما يتجه إلى الخلايا لاستخدامه لإنتاج الطّاقة. أمّا إن لم يحدث ذلك، فإن مستويات السُّكّر في الدّم ترتفع وتقوم الخلايا بحرق الدهون للحصول على الطّاقة. وتكون الكيتونات (ketones) المنتج الثّانوي لهذه العملية. وهي التي تسبب رائحة الفم المشابهة للفاكهة.
  2. رائحة الفم المشابهة لكرات العثّة، وتنجم هذه الرّائحة عن التهابات في الجيوب الأنفيّة أو مشاكل تحسسيّة. فعندما يكون الشّخص مصاباً بمشاكل معينة في الجيوب الأنفيّة، فإنَّ البكتيريا في الفم تحوَّل البروتينات في الأغشية المخاطيّة إلى مركبٍّ يعرف بالسكاتول (skatole). ويُساعد على التّخلص من ذلك استخدام المضادّات الحيويّة أو أدوية الحساسيّة، بناءً على طبيعة الحالة.
  3. رائحة الحفاض المتسخ وتنجم هذه الرائحة عن وجود حصوة في اللوزتين (Tonsillar calculus)، فتراكم الفضلات والبكتيريا وغيرها قد يؤدي إلى تشكل حصوةٍ بهما، والتي يمكن للطبيب إزالتها بالملقط الطّبّي.
  4. رائحة الحليب الحامض وتنجم هذه الرائحة عن إصابة الشّخص بعدم احتمال سُكّر الحليب (اللّاكتوز). فهي تدلّ على أنّ الجسم لا يقوم بتحطيم البروتينات المتواجدة في منتجات الألبان بالشّكل المناسب. وتتصاحب هذه الرّائحة مع عدّة أعراضٍ، منها المغص والغازات والإسهال عند الحصول على منتجات الألبان.
  5. رائحة شيءٍ فاسدٍ، وتنجم هذه الرّائحة عن مرض رئويٍّ قد يكون التهاباً أو مرضاً خبيثاً. فإن كانت رائحة الفم شديدة السّوء، أكثر مما هو متعارف عليه، فعندها سيقوم الطبيب بفحص الرّئتين بالسماعة الطبية أو بإجراء فحوصات أخرى، منها فحوصات الدّم وصور الأشعّة.

أسباب رائحة الفم الكريهة

تتعدّد أسباب رائحة الفم الكريهة، حيث تتضمن الآتي:

عدم العناية بنظافة الفم والاسنان

ان عدم العناية بصحة الفم والاسنان يُؤدّي ذلك إلى تراكم البكتيريا على وبين الأسنان، فضلا عن اللّثة واللّسان. ويُذكر أنّ هذه البكتيريا لا تسبب الى الرائحة اكريهة في الفم فحسب بل تؤدي ايضاً الى تسوس الأسنان وأمراض اللّثة وغيرها من الامراض.

ويمكن تجنب تكاثر هذه البكتيريا عبر القيام بتنظيف الأسنان بالخيط الطّبي والفرشاة بانتظام تجنباً لقيام البكتيريا بتحطيم بقايا الطّعام العالقة بين الأسنان وإصدار رائحةٍ كريهةٍ.

ويقوم تنظيف الأسنان بالفرشاة بإزالة البلاك (اللويحة السنية - Dental plaque). ويعرف البلاك بأنّه طبقةٌ تتراكم على الأسنان مسببةً للرائحة الكريهة.

كما ويجب تنظيف اللسان أيضاً، كون البكتيريا تعيش على سطحه، فذلك يساعد على تجنب الرّائحة الكريهة للفم. وينصح الجميع بعدم إهمال الزّيارات المنتظمة لطبيب الأسنان لتمكينه من اكتشاف المشاكل الفمويّة وعلاجها قبل أن تتفاقم مسببة للألم فضلاً عن الرائحة الكريهة.

الإصابة بمشاكل فموية

ان الاصابة باحدى الحالات الصحية في الفم والاسنان مثل التعرض لخلع سنٍّ أو الإصابة بأمراضٍ لثويةٍ أو تسوسٍ في الأسنان أو التهابات فمويّة كالتّقرحات تسبب رائحة الفم الكريهة.

ويذكر أنَّ اغلب الحالات هذا تحدث هي ايضاً بسبب عدم العناية واهمال نظافة الفم والاسنان.

اتباع أنظمة غذائية معينة

فالنظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات، فضلاً عن الصيام والامتناع عن تناول الطعام، كلها تؤدي إلى رائحة الفم الكريهة. فهي تسبب تحطم الدهون لإنتاج الكيتونات (ketones) وهي مواد كيماويّة تظهر رائحتها في الفم.

تناول أطعمة ومشروبات معينة

يؤدي تناول الأطعمة ذات النّكهات القويّة إلى رائحة الفم الكريهة، ومن ضمن هذه الأطعمة البصل والثَّوم وبعض أشكال التوابل.  فبعد تناول هذه الأطعمة، يقوم الجهاز الهضمي بامتصاص زيوتها قبل إطلاق هذه الزيوت إلى مجرى الدم، ومن ثَمَّ إلى الرئتين، حيث تؤثر على رائحة الأنفاس. وتبقى هذه الرّائحة لمدة قد تصل إلى  72 ساعة. كما وأن المشروبات ذوات الرائحة القوية تسبب ذلك أيضاً. ومن هذه المشروبات القهوة، فضلا عن الكحول.

ويشار إلى أن رائحة الفم الكريهة الناجمة عن الأطعمة والمشروبات تكون مؤقتةً.

التدخين واستهلاك منتجات التَّبغ

فبالإضافة إلى كون التدخين ومنتجات التَّبغ الأخرى تسبب رائحة الفم الكريهة بشكل مباشر، فإنها أيضا تسببها بشكل غير مباشر، وذلك بالتسبب بحدوث الأمراض اللّثوية التي تسبب هذه المشكلة. فالإقلاع عن التدخين والتوقف عن تعاطي هذه المنتجات يساعد على التخلص من هذه الرائحة.

الإصابة بحالات مرضية معينة

هناك العديد من الحالات المرضية التي تسبب رائحة الفم الكريهة، منها الآتي:

  • جفاف الفم، فقلة اللُّعاب تُؤدّي إلى زيادة تراكم البكتيريا في الفم وتغير في أنواع هذه البكتيريا. فضلا عن ذلك، فإن اللُّعاب ينظِّف الفم من جزيئات الطعام التي تسبب الرائحة الكريهة. ويحدث جفاف الفم نتيجة لأسباب عدّة، منها التنفُّس من الفم بدلا من الأنف، فضلاً عن وجود اضطراب ما في الغدد اللعابية.
  • مرض السكري.
  • التهابات الأنف والرئة والحلق، منها التهابات الجهاز التّنفسي العلويّ والسفليّ والتهاب الجيوب الأنفية وتوسع القصبات والتهاب القصبات والتهاب اللوزتين.
  • تكون حصوة في اللّوزتين، والتي تُغلَّف بالبكتيريا مسببة لرائحة الفم الكريهة.
  • بعض أمراض الجهاز الهضميّ، وتتضمن هذه الأمراض الجزر المعدي المريئي وقرحة المعدة أو الإثني عشر الناجمة عن التهاب بكتيريّ بالملوية البوابية (H. pylori).
  • أمراض الكلى.
  • أمراض الكبد.
  • بعض الأمراض الأخرى، منها اضطرابات الأيض وبعض السرطانات، كونها تسبب إطلاق مواد كيماويّة تُؤدّي إلى ظهور رائحة الفم الكريهة.

استخدام بعض الأدوية

فبعض الأدوية تسبّب رائحة الفم الكريهة إمّا بشكلٍ مباشرٍ، وذلك عبر تحطمها داخل الجسم وإنتاجها لمواد كيماويّة تؤثّر على رائحة الفم. أو بشكلٍ غير مباشرٍ عبر تسببها بجفاف الفم. وتتضمّن هذه الأدوية الآتي:

  1. بعض العلاجات الكيماويّة للسّرطان.
  2. النيترات، وهي أدوية تستخدم في علاج حالات كثيرة، منها ألم الصدر النَّاجم عن تقييد إمداد الدم للقلب والذبحة الصدرية.
  3. المهدِّئات.

ويُذكر أنَّ الطبيب قد يقوم باستبدال هذه الأدوية بأخرى في حالة تمكّنه من ذلك إن كانت مسألة رائحة الفم الكريهة مزعجةً للمريض. فهو وحده يمكن ان يستبدل هذه الادوية.

رائحة الفم الكريهة الكاذبة

هناك ما يُعرف برائحة الفم الكريهة الكاذبة (false-halitosis) أو رائحة الفم الكريهة النّفسية (psychological halitosis)، وهي حالة من اضطراب الحواس تُؤدّي إلى إرسال إشاراتٍ خاطئةٍ للدّماغ توهم الشخص بأن لديه رائحة فمٍ كريهة رغم عدم وجودها في الحقيقة. وهذه الحالة تكون عبارة عن مشكلةٍ نفسيّةٍ.

رائحة الفم الكريهة لدى الأطفال

عادةً ما يكون السبب وراء رائحة الفم الكريهة لدى الأطفال هو استقرار جسم غريب، كجزيء من الطّعام، في المنخر.

وكما هو الحال لدى البالغين، فإن رائحة الفم الكريهة لدى الأطفال تنجم عن أسباب عدّة، منها الآتي

  • عدم الحفاظ على النّظافة الصّحية للفم والأسنان، وذلك بإهمال تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط الطبي. فيشار إلى أنّ بقايا الطّعام تجمع البكتيريا الّتي تُؤدّي بدورها إلى رائحة الفم الكريهة.
  • تناول أطعمةٍ ومشروباتٍ معينةٍ، منها البصل والثَّوم.

أعراض رائحة الفم الكريهة

تختلف أنواع رائحة الفم الكريهة، إذ تعتمد على السّبب المُؤدّي لها. ويُذكر أن البعض يركّزون في هذا الأمر حتى وإن لم يكن لديهم رائحة كريهة، وهناك من لا يلاحظون وجود تلك الرّائحة حتى وإن كانت موجودةً بالفعل.

ويُذكر أنَّ رائحة الفم الكريهة تتصاحب في بعض الأحيان مع طعم سيء في الفم. فإن لم يَزُل هذا الطعم حتى مع تنظيف الأسنان واستخدام غسول الفم، فعندها قد يكون ناجماً عن سببٍ مرضيٍّ أو دوائيٍّ.

تشخيص رائحة الفم الكريهة

يقوم طبيب الأسنان بطرح عدّة أسئلة حول رائحة الفم الكريهة، منها نوعيّة الطّعام التي يأكلها الشّخص وعدد المرات الّتي ينظف بها أسنانه وإن كان لديه أيّة أمراض أو حساسيّات معيّنة. كما ويقوم الطّبيب بتحديد موعدٍ صباحيٍ للشّخص قبل تنظيف الأسنان ليقوم بفحص رائحة الفم واللّسان والأسنان، إذ يقوم بشم رائحة الأنفاس الخارجة من فم الشخص ومن أنفه، ومن ثم يقيّم الرّائحة ،حيث أن رائحة الفم مصدرها هو أسفل اللسان.

وقد تم حديثاً اختراع كاشفاتٍ متطورةٍ يمكنها التّعرف على المواد الكيماويّة المسؤولة عن رائحة الفم الكريهة، لكنها غير متاحةٍ دائماً.

ويذكر أنه ليس من السّهل معرفة وجود رائحة الفم الكريهة دائماً، حتى أنَّ إخبار الشّخص بذلك ليس أمراً سهلاً لكونه مصدر إحراج.

لذلك، فبإمكانك إجراء اختبارٍ بسيطٍ لمعرفة ما إن كان لديك رائحة فم كريهة أم لا، وذلك عبر لحس داخل معصم اليد من أسفل اللسان والانتظار لبضع ثوانٍ حتى يجفّ اللُّعاب. فإن أصبحت رائحة معصم اليد كريهة، فالشخص حتماً لديه رائحة فم كريهة.

علاج رائحة الفم الكريهة

إنَّ علاج رائحة الفم الكريهة يعتمد على السّبب المؤدي لها. ولكن، بشكلٍ عامٍ، يُنصح بالحفاظ على النّظافة الصّحية للفم والأسنان لتجنب أمراض اللّثة والتّسوس وغيرهما من الحالات التي تسبب الرّائحة الكريهة.

فإن كانت رائحة الفم الكريهة متعلّقة بالصّحة الفمويّة، فينصح بالآتي:

  1. الحرص على تنظيف الأسنان بالخيط الطّبّيّ والفرشاة بانتظام.
  2. الحرص على نظافة اللّسان، وذلك بالأداة الخاصة به.
  3. علاج الأمراض الفمويّة، منها أمراض اللّثة، وذلك يجب أن يكون على يد اختصاصي في أمراض اللّثة. فمن الجدير بالذّكر أن هذه الأمراض قد تؤدي إلى نشوء فتحات بين الأسنان واللّثة. وتمتلئ هذه الفتحات بالبكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة.
  4. استخدام معجون الأسنان وغسول الفم الخالي من الكحول، وإن كانت رائحة الفم الكريهة ناجمة عن تراكم البكتيريا، أو ما يعرف بالبلاك، فينصح باستخدام غسولات الفم المضادّة للبكتيريا ومعجونات الأسنان التي تحتوي على عناصر قاتلة للبكتيريا المسببة لتراكم البلاك.
  5. القيام بإزالة طقم الأسنان المتحرّك ليلاً لدى مستخدميه وتنظيفه جيداً وبعناية قبل استخدامه صباحاً.
  6. الإقلاع عن التّدخين للمدخّنين، فهو لا يحسن الصّحة فحسب، وإنما أيضا يعدّل رائحة الفم ويجعلها صحيّة.

ويُذكر أنَّه إن كانت رائحة الفم الكريهة ناجمة عن مرض آخر، فإن علاجه يزيلها. كما وقد ينصح طبيب الأسنان بشرب الكثير من الماء واستخدام اللُّعاب الصناعي إن كان السبب هو جفاف الفم.

الوقاية من رائحة الفم الكريهة

أساليب طبيعيّة للتّخلص من رائحة الفم الكريهة

يُنصح بالقيام بالخطوات الآتية لتجنب رائحة الفم الكريهة طبيعياً:

  1. استخدام المعينات الحيويّة (probiotics)، فعلى الرغم من أن غسولات الفم تقوم بقتل البكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة، إلا أنها تقتل أيضاً البكتيريا الجيدة. لذلك، فينصح بتناول الأطعمة التي تحتوي على المعينات الحيوية لتعديل النّسبة بين البكتيريا الجيدة والبكتيريا السيئة ورفعها لصالح البكتيريا الجيدة. فعلى سبيل المثال، يُنصح بتناول اللّبن كونه يحتوي على هذه المعينات.
  2. تجنّب تناول الكثير من الحلويّات، فالسُّكر الأبيض والأطعمة المكرّرة تزيد من تغذية البكتيريا في الفم، ما يُؤدّي إلى ظهور الرائحة الكريهة.
  3. تناول الأطعمة المنظّفة للفم، وتتضمّن هذه الأطعمة الخضروات والفواكه الّتي تحتوي على الكثير من الألياف، فهي تعمل على إزالة فتات الطّعام من بين الأسنان ومن على اللسان. كما وأنَّها تعمل على إزالة طبقة البلاك وتحارب البكتيريا الفمويّة. ومن هذه الأطعمة الجزر والتّفاح.
  4. تجنُّب جفاف الفم طبيعياً، وذلك يمكن القيام به عبر شرب الكثير من الماء بالإضافة إلى الإقلاع عن التدخين لدى المدخّنين كونه يجفف الفم.
  5. استخدام مكمّلات الزّنك، فالزّنك يُساعد على الحفاظ على فم نظيف وخال من البكتيريا. ويُذكر أنَّ بعض غسولات الفم تحتوي على الزّنك كونه يساعد في التّخلص من أو معادلة الجراثيم. لكن استخدام مكمّلات الزّنك وتناول الأطعمة الّتي تحتوي عليه يساعد في حل المشكلة بشكلٍ أفضل. فنقص الزّنك يرتبط بالإصابة بالأعراض الالتهابية وضعف المناعة وصعوبة الالتئام.
  6. استخدام الأعشاب بشكلٍ يوميٍ، فبما أن رائحة الفم الكريهة تنجم عن تراكم المواد السَّامة والخمائر وغيرها داخل الجسم، فمن الضروري القيام بشطف الجسم بانتظام للتّخلص من هذه المواد. فقد وجد أن هناك أعشاب تنظّف الجسم وتزيل الموادّ السَّامة من الدّم. ومن هذه الأعشاب نبات القُرَّاص، وهو عبارة عن عشبة قويّة لها العديد من الاستخدامات، من ضمنها زيادة إفراز حمض البول (uric acid) عبر الكليتين وتعزيز عمل الغدد الكُظْرِيّة وتحفيز الجهاز اللّيمفاوي، وكل ذلك يساعد على إزالة رائحة الفم الكريهة من جذورها. فرائحة الفم الكريهة كثيرا ما تكون ناجمة عن تسمم في الدّم أو التّخلص غير الطبيعي من المواد السَّامة عبر الكبد. مواد طبيعية أخرى ينصح بها تتضمن البقدونس واللّيمون والنّعناع والقُنْفُذِيَّة والشّومر وعرق السوس، وذلك فضلا عن حبوب الكلوروفيل.
  7. الغرغرة بالماء والملح، فذلك يساعد على إزالة البكتيريا من اللّوزتين والحلق.
  8. عمل مزيج من الماء مع القليل من بيكربونات الصودا، ومن ثم شطف الفم لمدة 30 ثانية حيث يتغير مستوى PH في الفم. وأيضاً من الممكن إضافة الزّيوت العطريّة أو مضادّات الميكروبات لهذا المزيج مع الحرص على عدم ابتلاعها.
من قبل طب تايم 19/04/2017
المصادر

Health Line (healthline.com): Bad Breath (Halitosis)

Mayo Foundation for Medical Education and Research (MFMER) MayoClinic.org: Bad breath, Jun, 2017

NHS: Bad breath (halitosis), Mar, 2016