الألياف (Fibers) هي نوع من مركبات التغذية الموجود في الفواكه، الخضروات، وبعض أنواع الحبوب. وتتميز الألياف بقدرتها على المرور في الجهاز الهضمي دون أن يتم هضمها. طبعاً فان للأمر أهمية لأن الألياف تؤثر على باقي مركبات التغذية ومرورها في الجهاز الهضمي، وبذلك تؤثر على عملية الهضم.

يوجد نوعان من الألياف:

  • الألياف القابلة للذوبان والتي توجد في الخضروات والفواكه، الفاصولياء، وغيرها.
  • الألياف غير القابلة للذوبان والتي توجد في الطحين وأنواع أخرى من الحبوب.

هل الألياف مهمة للصحة؟

نعم، من المهم تناول الألياف وذلك لعدة فوائد؛ تؤدي الألياف - بسبب مرورها السلس في الجهاز الهضمي- الى حركة سليمة وطبيعية في الجهاز الهضمي، مما يساعد على حل العديد من مشاكل الجهاز الهضمي. تشكل التغذية المليئة بالألياف أحد أسس العلاج للبواسير، الامساك، الاسهال، عسر الهضم. كما أن تناول الألياف يمنع فقدان السيطرة على الشرج. بالاضافة الى فائدتها على الجهاز الهضمي، فان للألياف فائدة في الحفاظ على نسبة السكر والدهنيات في الدم من الارتفاع. لذا فان تناول الألياف يساهم في الوقاية من /علاج السكري، الدهنيات المرتفعة والكولسترول، أمراض القلب والنوبة الدماغية.

ما هي كمية الألياف المطلوبة يومياً؟

ينصح بتناول ما يقارب 20-30 غراماً من الألياف يومياً. يمكنكم ملاحظة كمية الألياف على غلاف المنتجات التي تتناولونها.

كيف نحصل على الألياف؟

للحصول على الألياف يجب تناول الخضروات، الفواكه، والحبوب يومياً. تذكروا أن حبوب الصباح تحوي الكثير من الألياف. اذا كنتم تعتقدون أنكم لا تحصلون على كمية كافية من الألياف بواسطة التغذية التي تتناولونها، يمكن تناول الألياف كإضافات تغذية. توجد عادةً هذه الاضافات في الأسواق وتتوفر كمساحيق يمكن مزجها بالماء أو سوائل أخرى لتناولها.

هل توجد أعراض جانبية للألياف؟

ان تناول الألياف قد يؤدي لبعض الأعراض الجانبية في البداية، حيث أن الألياف تؤدي للأعراض التالية:

  • الانتفاخ في البطن.
  • الغازات.
  • المغص.

الا أن هذه الأعراض الجانبية عادية بعد تناول الألياف. يمكن التلطيف من هذه الأعراض بواسطة اضافة الألياف للتغذية تدريجياً.

الأشخاص الذين يشكون من متلازمة القولون العصبي قد يشعرون بعدم الراحة وبكثرة الأعراض الجانبية اثر تناول الألياف. في هذه الحالة يمكن التقليل من كمية الألياف وبذلك التلطيف من الأعراض الجانبية.