الكلاميديا

الكلاميديا

الكلاميديا والتي تدعى أيضاً المتدثرة هي أشيع عدوى جرثومية منتقلة عن طريق الجنس sexually transmitted infection- STI-)) في الولايات المتحدة الأمريكية.

الكلاميديا عبارة عن جرثومة خلوية لا يمكنها البقاء حية خارج الخلية، كما أنها تمتلك حمض نووي DNA و RNA، وجداراً خلوياً وريبوزومات (Ribosomes) مثل الجراثيم سلبية الغرام.

هناك ثلاثة أنواع من الكلاميديا مسؤولة عن إصابة الإنسان بالعدوى:

  • الكلاميديا التراخومية (chlamydia trachomatis)

يصيب هذا النوع من الكلاميديا الإنسان بشكل حصري، وتم تحديدها في أربعينيات القرن الماضي كسبب للإصابة بمرض التراخوما (trachoma)، وهي عدوى تصيب العيون وتعتبر السبب الرئيسي للعمى الناجم عن العدوى في أنحاء العالم.

من بعد ذلك تم التعرف على الكلاميديا التراخومية كسبب هام للعدوى المنتقلة بالجنس وتلك في الفترة المحيطة بالولادة.

لا يعاني عادة الأشخاص المصابون بالكلاميديا التراخومية من أية أعراض واضحة وخاصة في المراحل الباكرة من المرض، ولكن يمكن أن تحدث مشاكل صحية خطيرة مع تقدم الحالة، ويبقى الشخص المصاب قادراً على نشر العدوى حتى في حال كانت الأعراض غير واضحة وإلى أن تتم معالجته بشكل كامل.

  • الكلاميديا الرئوية (Chlamydia pneumonia)

يبدو أن هذا النوع من الكلاميديا يصيب الإنسان بشكل حصري أيضاً، وينتشر عبر التنفس.

هي سبب شائع للإصابة عدوى الجهاز التنفسي العلوي والتهاب الرئة وخاصة عند الأطفال واليافعين، وهي سبب هام للعدوى التنفسية المتكررة عند البالغين.

أظهرت بعض الدراسات وجود علاقة بين هذا النوع من الكلاميديا والإصابة بأمراض القلب والأوعية الناجمة عن التصلب العصيدي والربو أيضاً.

  • الكلاميديا الببغائية (Chlamydia psittaci)

يصيب هذا النوع الإنسان أحياناً ويسبب الإصابة بالتهاب الرئة، إضافة إلى الإصابة بالداء الببغائي (psittacosis).

إن ممارسة الجنس بدون استخدام الأساليب الوقائية اللازمة مع أشخاص مصابين بعدوى الكلاميديا هي السبب الأساسي والرئيسي في انتقال العدوى وانتشارها.

يزداد خطر الإصابة بالكلاميديا عند وجود تعدد بالشركاء الجنسيين، وكذلك عند الذكور المثليين (homosexual).

كلاً من الذكور والإناث معرضون للإصابة بالكلاميديا التراخومية، لكن تشخص الإصابة بنسبة أعلى عند الإناث. كما أن معدل العدوى أعلى عند الإناث الشابات، وقد يكون السبب في ذلك عدم النضج الكامل لخلايا عنق الرحم مما يجعلها عرضة أكثر للإصابة، ولكن لا يعتبر التقدم بالعمر عامل وقائي من الإصابة.

من عوامل الخطورة أيضاً:

  • الإصابة بعدوى جنسية سابقة: تعرض الشخص في الماضي لعدوى منتقلة عن طريق الجنس (STI)، أو وجود عدوى حالية تسبب نقص المقاومة.
  • النشاط الجنسي: إن الشباب في سن النشاط الجنسي وبعمر أقل من 35 سنة هم أيضاً أكثر عرضة للإصابة بالمرض وكذلك في حال تعدد الشركاء الجنسيين.
  • إصابة الأم: وجود إصابة عند الأم يؤهب لإصابة الجنين عند الولادة، حيث إنه تم عزل جرثومة الكلاميديا التراخومية من البلعوم الأنفي (nasopharynx) والمستقيم (rectum) والمهبل عند حديثي الولادة لأمهات مصابات، ويمكن أن يستمر وجود الكلاميديا أحياناً لأكثر من سنة في حال عدم المعالجة.

لا يعاني الأشخاص المصابون بالكلاميديا التراخومية عادة من أعراض وعلامات واضحة، وخاصة في المراحل الباكرة من الإصابة.

تبدأ عادة الأعراض والعلامات بالظهور بعد 1-2 أسبوع من التعرض للكلاميديا.

حتى في حال ظهور أعراض وعلامات، فإنها تكون عادة خفيفة وعابرة بحيث يمكن إغفالها بسهولة.

الأعراض الأكثر شيوعاً تشمل:

  • إحساس بالحرقة أثناء التبول.
  • ألم أسفل البطن.
  • ألم بالخصية.
  • انتاج افرازات من القضيب عند الذكر، ومن المهبل عند الأنثى.
  • ألم أثناء الجماع عند المرأة (عسر الجماع dyspareunia).
  • نزف بين الطموث وبعد ممارسة الجنس عند المرأة.
  • دورات طمثية مؤلمة.
  • حكة أو إحساس بالحرق داخل أو حول المهبل.

عندما يعاني المريض من أعراض ترجح وجود عدوى منتقلة عن طريق الجنس، عندها يجب إجراء اختبارات خاصة لتحري وجود جرثومة الكلاميديا.

هناك عدة أنماط من الاختبارات يمكن إجراؤها للكشف عن الإصابة بالكلاميديا، لكن أغلب الاختبارات والتحاليل تجرى عادة على عينات مأخوذة من سوائل الجسم من المنطقة المصابة بالعدوى أو البول.

ومن الأمثلة على هذه الاختبارات:

  • الاختبارات المعتمدة على تضخيم الحمض النووي Nucleic acid amplification tests (NAAT): يمكن إجراء هذه الاختبارات على عينة من بول المريض، وفي هذه الحالة يجب على المريض عدم التبول لمدة ساعتين على الأقل قبل جمع عينة البول.

تعتمد فكرة هذه الاختبارات على البحث عن المادة الجينية (DNA) الخاصة بالكلاميديا.

يتمتع هذا النوع من الاختبارات بدقة عالية، وتقريباً يمكن القول إن إيجابية الاختبار تدل دائماً على وجود الإصابة، ومن غير المحتمل أن تكون نتيجة الاختبار إيجابية كاذبة.

من الأمثلة عن هذا النوع من الاختبارات، اختبار تفاعل سلسلة البوليميراز (polymerase chain reaction).

  • اختبارات تهجين الحمض النووي (NAAT) Nucleic acid hybridization tests: تعتمد أيضا فكرة هذه الاختبارات على البحث عن المادة الجينية للكلاميديا، وتتميز بدقة عالية جداً، لكن حساسيتها أقل مقارنة بالطريقة السابقة.

  • مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم Enzyme-linked immunosorbent assay (ELISA): هو اختبار سريع، يعتمد على البحث عن مستضدات (Antigens) الكلاميديا والتي تسبب إطلاق الاستجابة المناعية للجسم ضد جرثومة الكلاميديا.

  • اختبار الضد المتألق المباشر Direct fluorescent antibody test (DFA): يعتمد هذا الاختبار السريع أيضاً على إيجاد مستضدات الكلاميديا.

  • زرع الكلاميديا (Chlamydia culture): يتم زرع جرثومة الكلاميديا بطرق خاصة –تسمح لها بالتكاثر والنمو- في المخابر، لكن هذه العملية تحتاج لمدة أطول من الطرق الأخرى (تتراوح بين 5-7 أيام) حتى تظهر نتيجة الاختبار.

طرق جمع العينات لتحري الكلاميديا

  • الأعضاء الجنسية: أي طرق جمع العينات لتحري الكلاميديا تختلف هنا باختلاف الجنس، وهي على النحو التالي:

  1. عند الذكور: يتم ذلك بإجراء مسحة من مجرى الإحليل أو من مخاطية المستقيم، ويفضل عدم التبول لمدة ساعتين قبل جمع العينة من الإحليل.
  2. عند الإناث: يتم عادة أخذ العينة بإجراء مسحة لعنق الرحم، ويقوم بذلك طبيب النسائية وبوضعية الفحص النسائي.
  • العين: يمكن أيضاً أخذ العينة من العين، حيث يقوم الطبيب بإجراء مسحة بشكل لطيف من الوجه الداخلي للجفن العلوي والسفلي، ولا يسبب ذلك ألم إلا في حال وجود قرحات على الجفنين.
  • عينة شخصية من المهبل: يوجد أيضاً بعض الطرق الخاصة التي تمكن المرأة من أخذ العينة بنفسها من المهبل وإحضارها إلى المخبر ليتم تحليلها.
  • البلعوم: في بعض الحالات يمكن أخذ العينة من البلعوم وإجراء الزرع.

تجدر الإشارة إلى أن الحصول على عينة من بول الشخص المصاب لا يسبب أي انزعاج ولا يحمل أي خطورة، ولكن العينة التي تؤخذ من الإحليل أو الشرج أو المستقيم قد تسبب انزعاجاً خفيفاً أو ألماً ويحمل ذلك بعض المخاطر، وقد يفقد المريض وعيه بشكل عابر (بسبب تأثير العصب المبهم vagal nerve) عندما يشاهد الأداة التي ستدخل في الإحليل لأخذ المسحة.

في حين إن الحصول على العينة من عنق الرحم قد يسبب انزعاجاً خفيفاً أيضاً، ومعظم النساء يشبهن الإحساس الناجم عن هذا الإجراء بالإحساس الناجم عن إجراء لطاخة عنق الرحم (pap smear) أثناء الفحص النسائي المعتاد، وقد تعاني بعضهن من المغص والتشنجات عندما يكون المنظار داخل المهبل.

الكلاميديا عند الرجال

تصيب الكلاميديا الرجال عادة في الأقنية المجاورة للخصية (تسمى البربخ epididymis) فتسبب التهابه (epididymitis)، والذي يظهر بحمى وألم ووذمة ومضض أحادي الجانب عند فحص كيس الصفن (scrotum).

قد تكون الحالة خفيفة الشدة فتحتاج فقط لعلاج بالمضادات الحيوية الفموية، أو تكون شديدة فتحتاج إلى إعطاء العلاج عبر الوريد، وذلك يتم في المشفى.

  1. قد تصل الكلاميديا إلى غدة الموثة (البروستاتا prostate) فتسبب التهابها (التهاب البروستاتا Prostatitis)، والذي قد يتظاهر بالأعراض التالية:
  2. ألم أثناء أو بعد الجماع.
  3. حمى وقشعريرة.
  4. ألم أثناء التبول.
  5. ألم أسفل الظهر.
  6. ألم خفيف بالمستقيم (rectum).
  7. شعور بالحاجة للتغوط (زحير (tenesmus.

تسبب الكلاميديا التراخومية عند الذكور المثليين (homosexual) التهاباً في المستقيم (proctitis).

ويؤدي التهاب المستقيم بالكلاميديا (chlamydia proctitis) عادة إلى هشاشة خفيفة في مخاطية المستقيم بشكل بقعي (patchy) وافرازات مخاطية قيحية. وتبقى الإصابة محدودة بالقسم البعيد من المستقيم.

تسبب أنواع معينة من الكلاميديا التراخومية التهاب مستقيم أو التهاب قولون ومستقيم قرحي (ulcerative)، والذي يسبب ألم شديد في المستقيم مع نزف وزحير.

الكلاميديا والحمل

صورة لحامل تجري فحصاً
صورة لحامل تجري فحصاً

قد تصاب المرأة الحامل بالعداوى المنتقلة بالجنس (STIs)، وقد تسبب العدوى المنتقلة بالجنس عندها مشاكل صحية خطيرة بالنسبة لها وللجنين.

على سبيل المثال، فإن إصابة المرأة الحامل بالكلاميديا المهبلية يزيد خطر انتقال العدوى للجنين أثناء عبوره من القناة المهبلية عند الولادة وذلك من شأنه أن يؤدي إلى إصابة الطفل بالتهاب الرئة أو عدوى عينية خطيرة.

ولهذا السبب، تجرى للحامل تحاليل الكشف عن وجود الكلاميديا بالمراحل الباكرة للحمل، كما ينصح أيضاً بإجراء تحاليل للكشف عن السيلان البني (Gonorrhea) وفيروس التهاب الكبد C عند تشخيص الإصابة بالكلاميديا (بسبب زيادة خطر حدوثهما عند وجود إصابة بالكلاميديا).

يجب أن يجرى للمرأة خلال الحمل تحاليل للكشف عن العدوى المنتقلة بالجنس حتى لو قامت بإجراء هذه التحاليل قبل الحمل، وذلك لأنه يمكن أن تصاب الحامل بأحد أنواع العدوى المنتقلة بالجنس خلال الحمل دون ظهور أي عرض، وكذلك يجب عليها أن تخبر طبيبها عن أي نشاط جنسي عالي الخطور وفي حال عانت من أية أعراض.

الكلاميديا المهبلية

أغلب حالات الإصابة بالكلاميديا عند النساء تكون دون أعراض، لكن العرض الأشيع للعدوى هو التهاب عنق الرحم (Cervicitis)، والذي يكون في نصف الحالات تقريباً دون أعراض وفي النصف الآخر يسبب ألم بطني أو افرازات مهبلية.

يمكن تحري وجود الكلاميديا بلطاخة من عنق الرحم والتي تجرى من قبل طبيب النسائية.

هناك أيضاً بعض الاختبارات الأقل تكلفة والتي قد تكون مفضلة أكثر من قبل المريضات مثل الاختبارات المجراة على البول أو المسحات المهبلية التي تجمعها المريضة بنفسها (self-collected vaginal swabs).

إن إجراء زرع لجرثومة الكلاميديا يمكن أن يثبت التشخيص، لكن هذا الإجراء مقتصر على مخابر البحث العلمي وكاستقصاء ضروري في بعض الحالات الجنائية.

لحسن الحظ فإن الإصابة بالكلاميديا تعد سهلة العلاج، وذلك لأنها جرثومة وعلاجها الأساسي هو المضادات الحيوية (antibiotics)، ومن هذه المضادات الحيوية المستعملة في المعالجة:

  1. Azithromycin: والذي يعطى عادة بجرعة كبيرة واحدة، أو يمكن تقسيمها على 5 أيام.
  2. Doxycycline: والذي يعطى بمقدار جرعتين يومياً ولمدة حوالي الأسبوع.  

قد يصف الأطباء مضادات حيوية أخرى حسب نوع الإصابة. لكن أياً كان نوع المضاد الحيوي، يجب على المريض التقيد بدقة بالتعليمات الخاصة بكل دواء لضمان الشفاء من الكلاميديا بشكل كامل، وذلك قد يحتاج لمدة تصل لأسبوعين، حتى مع الأدوية ذات الجرعة الواحدة.

نصائح تتعلق بعلاج الكلاميديا

ينصح بالمعالجة في الحالات التالية:

  1.  الأشخاص ذوو نتائج اختبارات إيجابية للكلاميديا.
  2.  عند تشخيص الإصابة بالكلاميديا عند الشركاء الجنسيين في آخر 60 يوم، حتى في حال عدم الشكاية من أي عرض.
  3.  عند حديثي الولادة في حال تشخيص الإصابة بالكلاميديا عند الأم أثناء الولادة.

كما من المهم:

  • عدم ممارسة الجنس خلال فترة العلاج.
  • يجب عدم ممارسة الجنس لمدة 7 أيام بعد بدء معالجة الكلاميديا.
  • في حال معالجة أحد الشريكين وعدم معالجة الآخر، يزداد خطر حدوث إصابة مرة أخرى عند الشريك المُعالج، ولذلك ينصح باستعمال الواقي الجنسي لإنقاص احتمال الإصابة مجدداً.

إن استمرار الأعراض بعد المعالجة من المحتمل أن يكون ناجماً عن عدوى أخرى بالكلاميديا وليس عن فشل المعالجة.

ينصح بعض الأطباء بإعادة اختبار الكشف عن الكلاميديا بعد 3-12 شهراً من أخذ العلاج، وذلك من أجل الحد من خطورة المضاعفات التي قد تنجم عن الإصابة مجدداً بالكلاميديا.

معالجة الإصابة بالكلاميديا عند الحامل

يمكن معالجة المرأة الحامل المصابة بالكلاميديا بالمضادات الحيوية أثناء الحمل، ولكن يجب الانتباه إلى الالتزام بالجرعة الدوائية الخاصة بكل نوع من الأدوية لأن عدم الالتزام قد يسبب فشل المعالجة.

كذلك من المهم جداً معالجة الشريك الجنسي لكي لا يحدث انتقال للعدوى بشكل متكرر فيما بينهما. معالجة المرأة الحامل يقلل من خطر انتقال العدوى للجنين.

إن الجهود المبذولة لإيجاد لقاح للوقاية من عدوى الكلاميديا لم تكلل حتى الآن بالنجاح.

يمكن الوقاية من الإصابة بعدوى الكلاميديا ببعض الإجراءات البسيطة، وأهم هذه الإجراءات هي استعمال الواقي الجنسي أثناء ممارسة العلاقة الجنسية، وبالواقع فإن استخدام الواقي الجنسي هو أكثر طريقة آمنة للوقاية من الأمراض المنتقلة بالجنس.

ينصح المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها بإجراء فحوصات ماسحة سنوياً للكشف عن جرثومة الكلاميديا عند:

  1. الشابات في سن النشاط الجنسي (بعمر 25 سنة وأصغر).
  2. النساء بعمر أكبر عند وجود عوامل خطورة مثل تعدد الشركاء الجنسيين.
  3. النساء الحوامل في الثلث الأول والثلث الأخير من الحمل عند وجود علاقات جنسية غير آمنة.
  4. كل النساء المصابات بالداء الحوضي الالتهابي (pelvic inflammatory disease). وعند وجود أعراض وعلامات التهاب عنق الرحم أثناء الفحص النسائي.

من أهم المضاعفات المتربطة بالإصابة بالكلاميديا:

  • الداء الحوضي الالتهابي pelvic inflammatory disease (PID): يعرف هذا الداء على أنه عدوى تصيب الرحم وقناة فالوب ويسبب حمى وآلام بطنية وحوضية، وقد تستلزم بعض الحالات دخول المشفى وتلقي المعالجة اللازمة بالمضادات الحيوية عن طريق الوريد. قد ينتج عن هذه الحالة ضرر قناة فالوب والمبيضين والرحم وحتى عنق الرحم.
  • تليف وانسداد قناة فالوب: حتى عند عدم وجود أعراض أو علامات.
  • ازدياد خطر حدوث التهاب مفاصل ارتكاسي reactive arthritis: والذي يسمى بمتلازمة رايتر (Reiter's syndrome)، والتي تُصاب فيها عادة المفاصل والجلد والأغشية المخاطية والعين والإحليل (الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم).

مضاعفات الإصابة بالكلاميديا المتعلقة بالحمل

قد ينجم عن عدم معالجة الإصابة بالكلاميديا حدوث أضرار جسيمة بقناة فالوب وبالتالي قد تحدث مشاكل بالخصوبة (عدم القدرة على الحمل والإنجاب)، كما قد يحدث الحمل في قناة فالوب (tubal pregnancy) وهو الحمل الذي يحدث خارج جوف الرحم بسبب حدوث عملية التعشيش بغير مكانها الطبيعي.

تسبب العدوى المنتقلة بالجنس (ومنها الكلاميديا) في حال عدم المعالجة مضاعفات أثناء الحمل والولادة، حيث يمكن أن تسبب ولادة باكرة (preterm labor) أو انبثاق أغشية باكر (premature rupture of the membranes) أو وزن ولادة منخفض وفي هذه الحالات يتعرض الجنين لمخاطر كبيرة قد تصل للوفاة.

قد تنتقل الكلاميديا أثناء عملية الولادة من الأم للجنين وتسبب إصابة عينية خطيرة، ولهذا السبب يتم استعمال قطرة عينية (eye drops) تحتوي على مضاد حيوي يقتل الكلاميديا.

19/06/2017
  • EmedicineHealth: Chlamydia In Women (cont.)
  • Harrison infectious diseases: Chlamydia
  • Health Line (healthline.com): Chlamydia
  • Mayo Foundation for Medical Education and Research (MFMER) MayoClinic.org: Chlamydia trachomatis, Apr, 2017
الام الثدي: اسباب مختلفة في اعمار مختلفة
الام الثدي: اسباب مختلفة في اعمار مختلفة

الام الثدي هي اية الم او عدم راحة تشعر به الفتاة او المرأة

المرأة
الحديد وحامض الفوليك للنساء الحوامل
الحديد وحامض الفوليك للنساء الحوامل

لمحاربة ظاهرة قلة حامض الفوليك في الدم والهيموجلوبين

تغذية
ما هي العلاقة بين التغذية والخصوبة لدى المرأة؟
ما هي العلاقة بين التغذية والخصوبة لدى المرأة؟

هنالك مقولة تقول أن ما تأكل هو ما أنت، وهذا صحيح! بالأخص في

الحمل والولادة
الرضاعة والتغذية
الرضاعة والتغذية

ان الكثير من الأمهات يتساءلن عن التغذية الصحيحة التي عليهن

تغذية
التغذية قبل الحمل
التغذية قبل الحمل

للتغذية ما قبل الحمل تأثبر كبير على تطورالحمل, على الجنين

الحمل والولادة
الرياضة والحمل
الرياضة والحمل

ان ممارسة الرياضة الآمنة للأم يحافظ على سلامتها وسلامة

الحمل والولادة
الطعام خلال فترة الحمل، هل يجب تحايد أو حتى الامتناع عن بعض المأكولات؟
الطعام خلال فترة الحمل، هل يجب تحايد أو حتى الامتناع عن بعض المأكولات؟

طريقة التغذية التي تختارها الام اثناء الحمل لها تأثير مباشر

تغذية
الصيام والحمل!
الصيام والحمل!

ان طريقة التغذية التي تختارها الام اثناء الحمل لها الأثر

الحمل والولادة
محاسن الحمل
محاسن الحمل

ما هي الطريقة الأكثر صحية لحماية الجسم من الإصابة بمرض

الحمل والولادة
التصوير الطبقي المحوسب (CT- Computerized Tomography)
التصوير الطبقي المحوسب (CT- Computerized Tomography)

  التصوير الطبقي المحوسب (CT- Computerized Tomography)

فحوصات
التخطيط فوق الصوتي (Ultrasound)
التخطيط فوق الصوتي (Ultrasound)

  التخطيط فوق الصوتي (Ultrasound) هو أحد أكثر الاختبارات

فحوصات
اختبار التصوير الأشعة السينية (الرونتجن، X-RAY)
اختبار التصوير الأشعة السينية (الرونتجن، X-RAY)

اختبار التصوير بالأشعة السينية (X- Ray)، يُعرف أيضاً باسم

فحوصات